منى فتاة جميلة جدا بعيون خضراء وشعر اسود ناعم هادئة دائما و عندما تحب ان تمزح لا تكون هادئة ابدا
وكان لها صديق اسمه محمد وكان محترما جدا وليس جماله كجمال منى
واخو منى يعمل بالشرطة و والديها متوفيين كان اخوها يأمن لصديقها هذا جدا وكانا يشعران بان محمد اخا لهم و كان محمد ومنى صديقان حميمان ولم يكونوا كبار وإنما فقط 13سنة , يعيشون بالسعودية
كان محمد يستطيع ان يقود السيارة و يوصل منى للمدرسة بسيارة اخيها لوجود اخيها بدوام العمل ,لم يتخاصم محمد ومنى ابدا,وكان يعطيها الهدايا و التذكارات اللتي يمكن ان تتذكره بها ,وكان مصريا ويتمنى ان ياخذها معه إلى مصر وهو مسافر إلى مصر بالاجازة المدرسية ليرى اهله ولكنه لا يستطيع ,فكان يجلب لها صور له بجانب معالم مصر وبعض الهدايا و يجع قبل بداية اليوم الدراسي باسبوع وفي اليوم الذي يرجع به محمد من السعودية كان يوم الاحتفال بميلاد منى فكانت فرصة لاعطائها الصور والهدايا وبقي معها ومع اخاها تلك الليله يلعبون ويتكلمون عن الصور ,كان من إحدى الهدايا هديه ثمينة جدا زجاجيه منقوش عليه اسمهما بالذهبي
مضت الايام وكانت منى لا تفارق هذه الهدية ابدا و كانت تعلقها على رقبتها ,إلى ان وقع منها الجزء المعلق برقبتها في الفصل فاخذت تبحث عنه بين الطاولات حتى دخلت المعلمة و صاحت بمنى"إجلسي مكانك"فردت منى بهدوء"إني ابحث عن شيء ثمين جدا لي"فقالت المعلمة"لم اطلب منك ان تتكلمي"ثم اخذت الجزء المكتوب عليه محمد وكانت منى تحاول ان تأخذه من يد المعلمة فضربتها المعلمة على وجهها ورمته فصرخت منى ورمت حقيبتها على المعلمة فضربتها المعلمة وصرخت منى اعى إلى ان اغمي عليها
اتى محمد للمدرسة ليأخذ منى وانتظرها طويلا اتت احدى زميلات منى وراته قلقا فقالت لمحمد"طمأنك الله على منى"فابتسم ثم قالت"لان تخرج المعلمة وانت هنا ثم اعطته القلادة المكتوب عليها اسم منى فزالت الابتسامة وقال"ماذاحدث لمنى"قالت"لقد ضربت المعلمة منى..."وحكت له ما حدث
فقال:"لا يهم قد تكون منى المخطئة ولكن اين هيّ"فردت"إنها بالمستشفى اتنتظرها كل هذا الوقت هيا لنذهب إليها"فذهبوا باقصى سرعه ووجدواها مزدحمهبصديقات منى والمعلمات فركض إلى الطبيب وقال له"ما الذي اصاب منى"قال الطبيب:"جلطه "وهو يركض لغرفة الطوارئ فكرر محمد السؤال وقال"منى التي عمرها 15سنه التلميذه"قال له بغضب"نعم عندها جلطه"فصرخ منى اااا
وركض الى المدرسه بغضب شديد يركض و اخوا منى يلاحقه هو واصدقائه من الشرطه فدخل المدرسة و عندما وجدته المعلمه غاضب ركضت فركض ورائها يبكي ويصرخالى ان امسك به اصدقاء اخوا منى وبقي يحاول الافلات وهو يصرخ مدة طويله حتى ارهقهم واخذ اخوا منى يفكر فيما يفعل حتى كاد محمد يفلت منهم فذهب وضربه على رأسه
وعندما اغمي على محمد ذهب الى المستشفى وعالجه الاطباء وقالوا لشدة الصدمة التي تعرّض لها قد يطول اغماؤه فحمد الله اخوا منى و بعدها واذا بصراخ شديد جدا و اول ما سمعه اخوا منى نظر من باب الغرفة التي بها محمد بسرعه فوجد صديقاتها يبكون و يقولون انا لله وانا اليه راجعون لا حول ولاقوة الى بالله
فسند ظهره على الباب ووضع يده على رأسه ثم جلس على الارض واخذ يبكي حتى ان من يراه يظن ان احد قد سكب عليه ماء من كثرة البكاء
دفنت منى وبقي محمد مغمي عليه لثلات ايام و في الثلاث ايام كان يحلم بان منى ما زالت حية وقد خرجت من المستشفى مع اجوها وكان فرحا جدا و حلم انها بعد زمن طزيل قد تزوجا وحلم بكلاللحظات الرائغة التى عاشها مع منى و جلب منها اربع اطفال جميلون ثلاث بنات توأم و ولد قبلهم و ماتت منى في نهاية هذا الحلم الطويل ثم استيقظ وقال "منى اين منى" وكرر ذلك وقام من السرير وكان اخو منى و وعائلته بجانبه فأمسكت به امه و هي تبكي وعيناها الحمراوين من كثرة البكاء و امسكت به وقالت "منى ماتت" فركض متجها لباب المستشفى وهو يصرخ و يقول :"تعلي وايقظيني يا منى ايقظيني "ريركض بسرعة شديدة ويقع ثم يقف وعندما وصل للباب ونظر إلى الشمس اغمي عليه ثانية وصار الاغماء الان اربعة ايام و في هذا اليوم الرابع حلم قصير كلمته منى فيه وقالت:"عندما تستيقظ لا تتذكرني انساني انساني و لا تنسى حياتك و اختر الوع الذي تريد من الفتيات وقالت بحبك والله بحبك ولن اكون سعيده ان لم تكن(وهي تبكي)"ثم اخذ يند عليها منى منى فسمع صوته اخو مني وهو يتكلم فقام محمد وامسك به اخوا منى وقال له ان يهدأ فقال "لن افعل شئ قدر الله وما شاء فعل وهو يبكي و قال "انا انا اريد فقط ان اصللي عليها الجنازه"فذهبوا جميعا وصللوا مع بعض الناس و عندما رجعوا إلى المستشفى قال الدكتور ان محمد يجب ان يسافر لمصر ولا يرجع لكي يغير حياته ولن يجد ابدا احدا كمنى
وكان يراسل اخوها على البريد الالكتروني(الماسنجر)وقد كان لا يزال حزينا و لم يكن له علاج ابدا
انتظروا الجزء التاني شكرا للقراءة